بيان: حركة 18 سبتمبر ترفض تقسيم وتفتيت الريف

  • 0

أنوال.نت- وصف بيان لحركة ريفية جديدة تنادي بالاستقلال ما يروج حول إلحاق الحسيمة بطنجة وتطوان، بأنه “مؤامرة جديدة ضد الريف من خلال تقسيمه إلى جهات تتماشى مع مصالح سياسية مافيوزية تهدف إلى تركيع الريفيين للمخزن الاستعماري”، وأطلق على هذه المحاولة  “بلقنة الريف”. وأضاف البيان الذي توصل موقع أنوال.نت بنسخة منه في لهجة شديدة، أن النظام المغربي “لا يحق له أن يقرر في مصير أبنائه، ونؤكد على أن المرجع الأساس لكل ما يتعلق بالريف هو إرادة الشعب الريفي الحر بالداخل والخارج، وهو من يقرر مصيره بكل حرية واستقلالية”.

وكانت هذه الحركة قد تأسست حديثا في هولندا مستمدة اسمها من تاريخ إعلان الخطابي الجمهورية في بداية العشرينات من القرن الماضي إبان مواجهته للاستعمار الإسباني، وأعلنت بوضوح عن توجهاتها “الاستقلالية” عن باقي المغرب، معتبرة النظام المغربي الرسمي نظاما “استعماريا” تجب مقاومته.

ويذكر أن البرلماني السابق عن الحسيمة باسم حزب العهد سعيد شعو المقيم الآن في هولندا، سبق وأن أعلن انضمامه لهذه الحركة التي لا يعرف لحد الآن من يتزعمها، باستثناء السيد فكري الأزرق الذي ظهر أول الأمر بصفة “الناطق الرسمي” للحركة خلال لقاء نظم في مدينة روتردام الهولندية في ديسمبر الماضي، والسيد رضوان أسويق الذي أعلن انسحابه من اللجنة التنظيمية في أعقاب انتهاء لقاء روتردام. وكان السيد شعو قد ألمح في ذلك اللقاء أن اللجنة التحضيرية ستشرع في الإعداد للمؤتمر الأول للحركة، والذي سيعقد أعماله في إحدى العواصم الأوربية.

نص البيان كما توصل به أنوال.نت

حركة 18 سبتمبر

بيان بشأن بلقنة الريف من طرف الاستعمار المغربي

في سياق المؤامرات المتواصلة التي يقوم بها النظام الاستعماري المغربي لتمزيق أوصال الريف وتشتيت تماسكه بهدف استمرار الاحتلال، عادت الدولة المغربية الممثلة في الحكومة وأحزابها للترويج لمؤامرة جديدة ضد الريف من خلال تقسيمه إلى جهات تتماشى مع مصالح سياسية مافيوزية تهدف إلى تركيع الريفيين للمخزن الاستعماري.

إن النظام المغربي بهيئاته السياسية والمدنية لا يمثل الريفيين، ولا شرعية له في الريف، وبالتالي فلا يحق له أن يقرر في مصير أبنائه، ونؤكد على أن المرجع الأساس لكل ما يتعلق بالريف هو إرادة الشعب الريفي الحر بالداخل والخارج، وهو من يقرر مصيره بكل حرية واستقلالية.

إن حركة 18 سبتمبر من أجل استقلال الريف، إذ تستهجن الطريقة التي يتعامل بها الاحتلال المخزني مع الريف، فإنها تهيب في نفس الوقت بكافة القوى الحية الريفية للتصدي للمؤامرات المخزنية التي أصبحت الآن مكشوفة وعلنية.

وتؤكد الحركة أن أي تقسيم يقوم به الاستعمار المغربي ضد الإرادة الشعبية للريفيين ما هو إلا مخطط يسعى من خلاله إلى تدمير ما تبقى من تماسك النسيج المجتمعي الريفي، والحركة عازمة على مواجهة كل المخططات الاستعمارية بكل الوسائل والإمكانيات التي تخولها المواثيق الدولية.

إن حركة 18 سبتمبر تدعو الشعب الريفي الحر لتكثيف الجهود لإجهاض كل المؤامرات الاستعمارية ضد الوطن الريفي، والتوحد من أجل هدف واحد وهو: تحرير الريف وإعادة بناء دولة ريفية ذات سيادة تامة على التراب الريفي.

عن حركة 18 سبتمبر

بتاريخ 25 يناير 2015

Comments

comments