حسيميات جمال أمزيان: شيء من أماكنية قرية أيث بوخرف 2/2

  • 92

المشهد الرابع عشر

جمال أمزيان أستاذ باحث في التاريخ والتراث الريفي

جمال أمزيان
أستاذ باحث في التاريخ والتراث الريفي

(هذا الجزء ينبغي قراءته كتتمة للجزء الأول حتى يتم الربط الجيد للسياق، ففي هذا الجزء يواصل جمال أمزيان التنقيب في تاريخ قرية آيت بوخلف البشري والجغرافي والنباتي وما إلى ذلك، وهو تاريخ تتاشرك فيه كل القرى الريفية بصفة عامة)

الأعلام الطبيعية:

  • ذَاغْزَاثْ: تصغير للفظة “أغْزا”، أو “أغْزارْ”، والتي تعني المجرى المائي، وهي مشتقة من فعل “غَزْ”، “إِقَّازْ”، مصدرها ذْغُوزِي”، أي احْفُرْ، يحفر. وانطلاقا من مجموعة من أوراق ثبوتية ملكية الأرض، يستنتج أن هذا الموضع كان عامرا قبل المناطق الأخرى من القرية، وهو مكان قريب من سيدي حدو بحندون، جد أولاد حدو.
  • ذَغْبَاتْشْ أويحيى أو ذاغباتش ذَاكُّوحْثْ”: اسم مكون من علمين، “ذَاغْبَاتْشْ”، تصغير لاسم “أَغْبَالْ”، أي العين الدائمة الجريان مهما كانت الظروف المناخية، وهو مفهوم هيدروغرافي. “أُو” أداة ربط معناها التملك، بينما “يحيى” فهو اسم لشخص ما، فمن هو؟ حسب مكان هذا الموضع، وكذا الرواية الشفوية، يعتقد أن يحيى هذا هو من أجداد عائلة موح أمزيان، لكننا لم نعثر على ما يؤكد ذلك. أما “ذَاكُّوحْث” فهو لفظ أمازيغي يعني الصغرى، وبذلك يكون هذا المصطلح الهيروغرافي يعني “العين الجارية الصغرى”، لتمييزها عن “ذَغْبَاتْشْ ذَامْقْرَانْتْ”، أي العين الجارية الكبرى والمتواجدة في موضع آخر وعلى جدول، أي “صَارُو” بالأمازيغية، يعد رافدا للمجرى المائي “ذْرَاثْ نْ ذُومرِيتشْ”، التي هي بنفسها رافدا لـ”ذْراثْ ن تزمورينْ”، وهي رافد لـ”ذراث ن تماميين” التي تصب في وادي النكور بالقرب من سوق أربعاء توريرت.
  • “أرعونصار أوعيذا”: لفظة “ارعونصار بأمازيغية الريف تعني منبع الماءأو العين، وبحكم تواجد هذه العين في موضع يقال له “أعيذا”، فقد نسبت إليه.
  • “ارعونصار أُوكدِّيم”: هذه العين التي تقع عند ملتقى “ذراث ن تزمورين” و”ذراث إخارخار” لتتشكل منهما “ذراث نْ ذمَمَّايين” دخلت التاريخ من بابه الواسع. ذلك أن الموضع الذي تقع فيه هو الذي شهد أول تجمع لأهل الريف لتعيين محمد سلام أمزيان قائدا لانتفاضتهم المباركة في أحد أيام شهر أكتوبر من سنة 1958. وعلى بعد خطوات من ذلك الموقع، بمكان يدعى “ذممايين”، وضعت لائحة المطالب المستعجلة لانتفاضة الكرامة. وبالمناسبة فإلى عهد قريب جدا، كانت هذه العين واضحة للعيان قبل أن تطمرها الأتربة التي انهارت من الجرف حيث تقع بسبب السيول. كما أن لفظة الجرف هي التي تسمى بالريفية “أكَدِّيم”. ونشير أيضا إلى أن هذا الموضع، كما تورد الرواية الشفوية، يعتقد أنه مأهول بالسكان، كما كانت تدل عليه بعض آثار البنايات، والذي هاجروا منها بسبب توالي سنوات الضباب.

صعودا من هذا الخانق وملتقى “ذِيرِيوَا”، مفرده “ذْرَاثْ”، نحو القرية، لابد من ارتقاء “ذْسَاونْتْ أو زَمُّورْ”. إن لفظة “ذْسَاونتْ” تعني العقبة صعودا، وهبوطا تسمى “ذَاكْسَاثْ. أما لفظة “أزمور” فتعني الزيتون البري. وانطلاقا من هذا الاسم، يمكن استنتاج طبيعة الغطاء الغابوي الذي كان سائدا في ذلك السفح، والذي كان عبارة عن شجرات الدرو، “فاضيس”، وأشجار الزيتون البري، وتم اجتثاثه في إطار سعي أهالي القرية إلى توسيع مجالهم الزراعي.

عند نهاية العقبة بالوصول إلى القمة، نجد “ثغرمانت أومرابض”، وهو حوض يتجمع فيه الماء أثناء التساقطات المطرية، وتنسب إلى “أمرابض” اعتقادا بأن أحد الأولياء كان يستعمل مياهها للوضوء عندما يداهمه وقت الصلاة قبل الوصول إلى المسجد.

ذَزُّوتْ: تصغير للفظة “أزُّو” التي تعني نوعا من النباتات الشوكية التي تنتشر في المناطق الشبه جافة. والمكان عبارة عن ربوة صغيرة قليلة الانحدار يقع على سفحها الشرقي منزل قائد انتفاضة الكرامة والذي بني بالطين والحجارة سنة 1938 على طراز المنزل الريفي كما هو وارد عند مؤلف إيميليو بلانكو إثاكا، وهو مبنى ما زال قائما إلى يومنا هذا رغم الهدم إبان الانتفاضة وبعض التغيرات التي طرأت عليه، وكان يتكون من خمس غرف كبرى وغرفتين صغيرتين، مع فناء، “أَزْقَاقْ”، داخلي في الوسط، وآخر أكثر اتساعا خارجه.

أعيذا: لم نتمكن من تحديد دلالته

دْهَارْ أُوسَكْرُو: لفظة أَدْهَارْ في الريفية قد تعني التلة كيفما كان ارتفاعها، ويطلق عليها أيضا “ثَاعْرًوثْ”، أي الظهرة، وهي تصغير للفظة الظهر، أي أعْرُورْ. أما لفظة “أسكْرو”، فتعني في الريفية عنقود العنب. وبذلك تكون تسمية هذه التلة مرتبطة بوجود أشجار الكروم والملتوية حول أشجار أخرى وتتدلى منها عناقيد العنب. غير أن ما هو ملاحظ على هذه التلة منذ أن كنا صغارا غياب هذه الأشجار نهائيا عن المكان وحتى اليوم. فلماذا هذه التسمية إذن؟ قد يكون مرد ذلك أنه في زمن مضى كانت المنطقة ذات غطاء غابوي كثيف وكبير، غير أن استقرار الإنسان هناك وعمله الدؤوب على توسيع مجاله الزراعي ساهم في تدهور ذلك الغطاء، بل واندثاره. والدلائل على ذلك الرواية الشفوية، وكذا ما شاهدناه ونحن صغارا، وحتى بعض الألفاظ وأسماء بعض الأماكن والأعلام الجغرافية في مجال أيث بوخرف.

من الألفاظ المتداولة في المنطقة “أَفْرَاسْ”، وفعلها “إفَارْسْ” الذي يعني يجتث الغابة. ونجد في أيث بوخرف بعض الأماكن التي تحمل اسما مشتقا من هذا المصدر منها مثلا: “أَفْرَاسْ إيجْذي”. واللفظة الأخيرة تعني بالريفية “الرمل”. وفعلا، فموقع هذا المكان يشكل الضفة اليسرى للمجرى المائي المعروف ب”ذْرَاثْ” الذي يجف في معظم شهور السنة ولا تنساب فيه المياه إلا بعد التساقطات المطرية. كما أنه يتميز بتغير اسمه من موضع لآخر تبعا لأسماء الأماكن التي يخترقها. فمثلا عند منشئه في دوار أيث بوستى يدعى “ذراث ن أيث بوستة”. وعند مروره بمجال أيث بوخرف يسمى “ذراث أوعيذا”، ثم ذراث إيخارخار”، وهو قسمة من أيث وزغار البوخلوفية، ثم عندما يلتقي بـ”ذراث ن تزمورين، يصبح اسمه “ذراث ن تمامايين”. وتمامايين أو “ذَمَّايْثْ”، هو اسم يطلق على نوع من الشجيرات التي تنمو بجوار المجاري المائية.

إن اختلاف تسميات المجاري المائية من موضع لآخر هو ظاهرة منتشرة في ربوع الريف، وحتى في القبائل الأخرى. وقد يكون مرد ذلك هو أن إنسان كل منطقة يمر منها ذلك المجرى المائي، يطلق عليه اسما محليا مشتقا من معطيات طبيعية أو ثقافية أو تاريخية ذاتية غير متأثر بما يوجد بجواره أو بعيد عنه. وهذا ما نرجحه إذا ما أخذنا بعين الاعتبار صعوبة التواصل ومحدوديته في الأزمنة الماضية، عكس ما هو عليه الأمر حاليا، وأن الإنسان كان يعيش في مجموعات بشرية صغيرة وفي مجال جغرافي جد محدود ومحاط بغطاءات نباتية كثيفة بها أنواع من الحيوانات قد تهدد حياته.

دْهَارْ نْ شَقْرَانْ: اسم لتلة (ذَعْرُوثْ، أي الظهرة) وسط القرية. ونظرا لأهمية مصطلح “شَقْرَانْ” لوجوده في مجال أربعاء توريرت أيضا واتخاذه حسب التقسيم الإداري حاليا كاسم لجماعة قروية، وهي الجماعة التي تنتج أشهى عسل في المغرب،  فقد أثار اهتمام الطالب إسماعيل أفلاح في دراسة له حول الأعلام الجغرافية والبشرية بمنطقة تازوراخت (ص.ص. 53-54) حيث أورد ثلاث افتراضات لأصل التسمية. الأول أن الاسم أمازيغي يعني القمة. الثاني قد يكون اسما ليهودي من أصل برتغالي. والثالث حسب الرواية الشفوية قد يكون مشتق من “ثَاشْكُرْتْ” التي تعني الساطور. واعتبارا للشكل الطبوغرافي الذي يأخذه المكان، فإننا نرجح الافتراض الأول، أي قمة الجبل.

دْهَارْ نْ ثزوبايث: اسم لتلة صغيرة كان يقطنها أجداد عائلة موح أمزيان، ويمر عبرها ممر صغير مفضي إلى ذامزيذا ذامقرانت. ولفظة “ذَزوبايْتْ” تعني في أمازيغية الريف مكان تجميع روث البهائم والنفايات المنزلية لاستعماله بعد اختماره وتحوله إلى دبال كسماد طبيعي المعروف محليا بـ”أرْحَنِّي” في الزراعة، وخاصة في “أدماني”.

ذْسَمَّارْثْ: مصطلح طبيعي، جيومورفولوجي، يطلق على السفح المقابل والمعرض لأشعة الشمس بكثرة، وهو لفظ لتصغير اسم “سَمَّارْ”. هذا الموقع، وانطلاقا من طبيعة تربته، يعتقد أنه كان في أزمنة خلت مأهولا وعامرا حيث انضافت إلى مكونات تربته بقايا للرماد وروث الحيوانات التي كانت تجمع فيما يعرف بـ”ذَازُوبَايث”. زد على ذلك أنه في السنين الأخيرة، كشفت مياه الأمطار عن بقايا لعظام بشرية مدفونة هناك، الأمر الذي يجعلنا نرجح ما ذكرناه آنفا وبكونه الأقدم تعميرا في القرية، وهو مجاور لديار أولاد موح أمزيان وفي ملكيتهم.

فَرْقَذْ: اسم لأعلى قمة جبيلة تطل على القرية يتجاوز ارتفعها 900 متر، وتفصل بين مجالها حيث يملك السكان بعض الملكيات على سفحها الشرقي، بينما السفح الغربي في مليكة أولاد حدو وإكَاروانو.

مَارُو أُوزْضُوضْ: اسم مكون من لفظتين. الأولى “مَارُو”، وتعني الأرض المرتفعة التي تستغل غالبا في الرعي، ويقترن به أيضا مصطلح أَزْغَارْ للدلالة على الأرض المنخفضة أو المنبسطة. وكان الإنسان ينتقل بين الفضاءين من أجل الرعي، وهو النمط المعروف بالانتجاع والظاهر في مناطق أخرى بشكل جلي. من الناحية الطبوغرافية، فعلا، مَارُو مكان مرتفع، ويقابل أسفله موضع أَزْغَارْ، وهما لا يبعدان عن بعضهما كثيرا. وهناك مكان آخر في أعالي واد النكور يعرف ب”مَارْو” تقطنه قسمة أيث جوهرة، ويقابله في السفح شمالا وقريبا من السهل موضع يعرف ب”أزغار”. وكان في الستينات من القرن العشرين كبار السن في نواحي تماسينت يحكون كيف كانوا صباحا ينزلون إلى الأزغار لرعي ماشيتهم، ومساء يروحون إلى الأعالي ومعهم أسماك المتوسط. أما لفظة “أزْضُوضُ”، فتطلق بالريفية على نوع من الطيور من جنس الحمام. وهكذا بالجمع بين اللفظتين نحصل على اسم مكان جغرافي يتميز بالارتفاع نسبيا بعيدا عن التجمعات البشرية وغالبا ما كان في الماضي يستغل في الرعي حيث الأعشاب والشجيرات والماطورال الذي كان يشكل أيضا ملاذ الطيور، ومنها أزضوض. أما في الوقت الحالي، فقد تم اجتثاث ذلك الغطاء النباتي وتحول إلى مجال زراعي خضع مع أواخر عقد الستينات من القرن الماضي إلى عملية تشجير في إطار ما عرف آنذاك بمشروع “ديرو” للأشجار المثمرة، الكروم بالأساس، لمحاربة انجراف التربة.

ثكَرْمَنْتْ ن عَزِّي: اندثرت في الوقت الراهن بعدما تم شق طريق للسيارة بالموضع. إن اسم مركب من كلمتين. الأولى تصغير للفظة “أَكَرْمَامْ” أو أكلمام، وتعني حوض تجمع مياه الأمطار. أما كلمة عَزِّي، فيعتقد أنه اسم لشخصية قديمة كان لها من النفوذ والسلطة ما يجعلها حاضرة في الذاكرة الشعبية إلى اليوم، وهو نفوذ وحكم قوي مستبد يعبر عليه المثل التالي المتداول في القرية: “رَحْكَامْ نْ عَزِّي”. وتجدر الإشارة إلى أنه غالبا في أمازيغية أيث ورياغر ما يتحول حرف اللام في الكلمات عند نطقها إلى حرف الراء. كما يجب التنويه إلى وجود أماكن أخرى في محيط أيث بوخرف تحمل اسم أكَرْمَامْ، ومنها “ذَكَرْمَنْتْ أُومْرَابْضْ” و”أَكَرْمَامْ أَمَقْرَانْ”.

ثراث ن ثومريتش: هي إحدى المجاري المائية الموسمية التي تخترق مجال القرية، واسمها مكون من لفظتين: ثْراث المذكورة أعلاه، وذومريش، وهو اسم لقسمة من قسمات القرية والتي يعتقد أنها من إمرابضن. وهو تصغير للفظة “أُمْرِيرْ” والتي تعني التربة الطينية ذات اللون الأبيض. وفعلا فتربة تلك المنطقة تغلب عليها هذه الصفة، وبذلك ينطبق الاسم على المسمى، كما يقال.

ثْرَاثْ ن تزمورين: مصطلح هيدروغرافي مكون من “ثراث”، وقد سبقت الإشارة إليه، النون للإضافة والربط، و”تزمورين” في صيغة الجمع، ومفردها “تَزَمُّورْتْ”، تصغير لاسم “أَزَمُّور”، أي شجرة الزيتون البري. إن هذا المصطلح يطلق على قسمة من القسمات التابعة لجماعة شقران حاليا والمستقرة على سفح دْهَارْ ن تزمورين الذي يشكل سفحه الشمالي الشرقي المنحدر المطل على ذلك المجرى الحدود الجنوبية الغربية لقرية أيث بوخرف. هذا المجرى المائي حينما يدخل مجال أيث أرْواضِي الذي ينتسبون إلى قسمة أيث يونس، يتحول اسمه إلى ثْرَاثْ ن أرْواضي.

رَوْضَا يْزِي: مصطلح مكون من شقين. الأول، وهو “رَوْضا”، ويعني بالريفية المنبسط والمنخفض، و”إيزي” وهو تحريف لاسم “أزير” الذي يطلق على نوع من النباتات التي كانت منتشرة بذلك المجال في العقود السابقة، إلى جانب نباتات الشيح.

دْهَارْ أُوزْضِي: “دْهَارْ وتعني التلة أو الجبل، وهي لفظة محرفة أصلها الظهر. أما “أوزضي” فهو تحريف للفظة “أَزضي” أو “إِزْضِي” التي تعني….

ثمكوت: لم نتمكن من تحديد معناها.

ذِخَاضَوِينْ: اسم يطلق على موضع ذو سطح مقطع ومجزأ ومخدد بفعل التعرية الناتجة عن الجريان المائي السطحي، وهو لفظ يعتقد أنه مشتق من فعل “أَخَاوْضْ”، أي خلط وجمع. غير أن له معنى آخر في الاستعمال اليومي إذ يقال لشخص غير معقول في كلامه الغير منطقي والمشتت والمجزأ ولا معنى له، أو كونه يهذي، فيقال لشخص ما: “مِينْ تْخَاوَضْضْ؟” بالريفية، أي ما هذا الهذيان والكلام الغير مفهوم. وعلى هذا المنوال سمي ذلك السطح بحكم تقطعه الشديد وتجزئه.

“زَقُّو أُوعَدِّي”: “زقو” أو “زَقُّور”، كلمة تطلق على جذع الشجرة الذي نخرته الديدان. أُو، لفظة للربط، أما عدي، فنعتقد أنه اسم لإنسان كان يملك ذلك الموضع. وحسب الباحث إسماعيل أفلاح، يوجد تل فاصل بين تازورخت وأيث بوخرف يعرف بـ”ادهار أوعدي”، ويقول بأن عدي تعني شارف، يأخذ هذا المصطلح معنى التل الذي شارف. لكن، واعتبارا لكونه يطل ويشارف على جاجكو إِعَدِّيْن البوخلوفي، فربما نسب لهم بهذا الاسم.

هناك أسماء أعلام أخرى في قريتي، سنرجؤها إلى وقت آخر، وسنصحح أيضا ما قد يعتري هذا النص من ثغرات بناء على ملاحظاتكم القيمة. المتغير في قريتي هو الإنسان وتقاليده وعاداته وثقافته ونمط عيشه وعلاقاته وارتباطاته الاجتماعية نتيجة مؤثرات عديدة، محلية وخارجية. كما تغير المجال في تمظهراته ووظائفه. أما الثابت فهو أسامي تلك الأماكن التي ظلت تحمل تاريخ القرية.


 

Comments

comments