شعو يواصل تسريب وثائق سرية: شكيب الخياري ومنعم شوقي في خدمة المخابرات

  • 0

أنوال.نت- عاد سعيد شعو، البرلماني السابق عن إقليم الحسيمة باسم حزب العهد إلى تسريب وثائق سرية من داخل “المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني”، وتتعلق هذه المرة بمتعاونين اثنين مع هذا الجهاز، وهما الحقوقي المعروف شكيب الخياري والفاعل الجمعوي نعيم شوقي. وقدم السيد شعو للوثيقة الجديدة المسربة، وهي الثالثة حتى الآن في سلسلة تسريباته، بنص يعرّف بالشخصين المذكورين في لغة قوية وجريئة، واصفا فيها نظام المغرب بنظام “الاحتلال”.

حتى الآن لم تصدر أية جهة رسمية في المغرب بيانا أو تعليقا يشكك أو يطعن في الوثائق المسربة، باستثناء السيد إلياس العماري، نائب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، والذي ورد اسمه في الوثيقة الأولى. وكان إلياس العماري قد أكد في حوار صحفي مع “الأخبار المغربية” أن الوثيقة التي ورد فيها اسمه كمتعاون مع “المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني” أصلية استنادا إلى لونها الأصفر، إلا أنه في نفس الوقت أوحى إلى الجهة الحقيقية التي قد تكون وراء تلك التسريبات، موجها أصابع الاتهام إلى مصلحة “لادجيد”. وهذا ما حدا ببعض الناشطين على الصفحات الاجتماعية إلى تصنيف الحرب المشتعلة حاليا بسبب هذه التسريبات ، بأنها تدخل في إطار صراع بين أجنحة المخابرات المغربية.

وأمام صمت الجهات الرسمية، وخاصة وزارة الداخلية التي تقع ضمن دائرة مسؤوليتها مصلحة “دي اس تي”، تبقى الأبواب مشرعة أمام الإشاعات والاحتمالات والتكهنات التي لا تخدم لا الريف ولا المغرب ولا المواطن المغربي.

أنوال.نت يعيد نشر الوثيقة والنص المرفق بها كما هو موجود على حائط السيد شعو.

******

شكيب الخياري ومنعم شوقي في فصل آخر من رواية كشف المستور عن خونة وعملاء الريف

في هذا الفصل الجديد من فصول رواية كشف المستور عن خونة الريف وعملاء النظام الاستعماري المغربي في السر والعلن، نتوقف عند الوثيقة أسفله حول عميلين جديدين وهما العميل شكيب الخياري شفرة 0331، كمندس في صفوف المجتمع المدني الريفي المختبئ في جلباب الحقوقي، ومنعم شوقي شفرة 0403 المعروف بتعاونه مع أجهزة نظام الاحتلال.

شكيب الخياري:

كلف بأكثر من مهمة. تم دسه في لجنة دعم مؤسسة محمد بن عبد الكريم الخطابي للدراسات والأبحاث بأجدير إلى جانب عملاء آخرين (سيأتي وقت الكشف عنهم) ليكونوا كعصا في العجلة التي أراد تحريكها الدكتور عمر الخطابي رحمه الله، ابن عم رئيس جمهورية الريف وحامل لفكره التحرري، ليتم الإجهاز على هذا المشروع في ظروف أقل ما يمكن القول عنها إنها غامضة ومشبوهة.

شكيب الخياري

شكيب الخياري
ناشط حقوقي متهم بالعمالة لجهاز الاستخبارات المغربية

وفي سياق الغضب الجماهيري الريفي ضد نظام الاحتلال عقب زلزال 24 فبراير بالحسيمة، والذي كاد أن يتحول (الغضب) إلى ثورة شعبية عارمة، كان هذا الجاسوس المندس بين أبناء الريف الغاضبين يلعب أدوارا أخرى ومشاركا في مؤامرة حيكت ضد أبناء الريف آنذاك.

وبين هذا وذاك، بدأ في التهجم على تاريخ الريف ورموزه، فوصف القائد محمد نرحاج سلام أمزيان بأقدح الأوصاف معتبرا ثوار الريف خلال سنوات 1958/1959 بالمتمردين والفوضويين، ومحاولا تشويه الكثير من الحقائق التاريخية التي ستبقى شوكة في حلق النظام وعملائه.

وعندما أطلق بعض شباب الريف سنة 2007 مبادرة من أجل الحكم الذاتي للريف، نصب الخياري نفسه عدوا للمبادرة، متهما أصحابها بالتحالف مع تجار المخدرات، وبكونهم يريدون بناء نموذج سياسي بأموالهم. وفي نفس هذه الفترة تقريبا، كان شكيب الخياري جنبا إلى جنب مع منعم شوقي ويحيى يحيى، بالإضافة إلى زمرة من أتباعهم يحاولون تنفيذ أوامر مستشار الملك في الشؤون الأمنية الذي أمر المستشار الناضوري (يحيى يحيى) بتنظيم احتجاجات ضد الإسبان تحت ذريعة “تحرير سبتة ومليلية”، كلما احتاج الأشباح لهذه الورقة لاستعمالها ضد إسبانيا.

أما في ما يخص المشروع الأمني الجديد الذي أعدته وأشرفت عليه المخابرات المغربية والمتمثل في ما سُمي بالإنصاف والمصالحة، وبرنامج جبر الضرر الجماعي، انضم هذا الشخص إلى مجموعة من المرتزقة وأسسوا دكاكين جمعوية للاستفادة من الكعكة وتشويه تاريخ الريف أكثر فأكثر.

سعيد شعو - منعم شوقي - شكيب الخياري

وثيقة سرية سربها البرلماني السابق سعيد شعو
تضم اسم الحقوقي شكيب الخياري ومنعم شوقي باعتبارهما عميلين لجهاز الاستخبارات

وعندما قام نظام الاحتلال بإنزال قواته القمعية لمواجهة غضب الشارع البوعياشي الريفي عقب أحداث 08 مارس الشهيرة، سارع العميل الخياري إلى اتهام محتجي البلدة بــ “الفوضى” واعتبرهم غير منظمين وبكونهم يقومون بــ “الإخلال بالأمن العام”، قبل أن توجه لهم النيابة العامة نفس التهم لينالوا أحكاما ثقيلة ومنهم الذين لا زالوا قابعين إلى حدود اليوم في السجن المدني بالحسيمة، ليكشف بذلك عن حقيقة دوره كمساعد لأجهزة المخابرات في تلفيق التهم، ممارسا بذلك لنوع من العنف الرمزي الذي جاء بالموازاة مع العنف المادي الذي مارسته السلطة في حق أبناء الريف. وقد وصلت به الوقاحة إلى المطالبة باعتقال فاعلين ريفيين مقيمين بهولندا بحجة “سعيهم” إلى تأجيج الاحتجاجات في آيث بوعياش، قبل أن يستدرج بعض الأشخاص ليوقعوا معه على وثيقة ليحاول فيما بعد استعمالها للحديث باسم مناضلي آيث بوعياش.

وعندما كانت شهيدة السرطان بالريف فاطمة أزهريو تحتضر في مجزرة الحسيمة التي تُسمى تجاوزا بالمستشفى، مع ما صاحب ذلك من غضب شعبي بالريف، كان هذا الجاسوس المتعدد التخصصات يوزع الإشاعات يمينا وشمالا بكون وزير الصحة يتابع بنفسه حالة المريضة آنذاك.

وعندما طرح بعض أبناء الريف المقيمين بالمهجر مبادرة من أجل بناء تنظيم سياسي ريفي انطلاقا من الدياسبورا من أجل استقلال الريف والقطع مع التبعية للمخزن، سارع هذا العميل المندس إلى إطلاق سلسة إشاعات ضد المبادرة والواقفين وراءها، يهدف من خلالها إلى ضرب مصداقية حركة سياسية ريفية تأسست بالمهجر على خطى الرئيس.

منعم شوقي:

خرج في سياق احتجاجات حركة 20 فبراير ليؤسس جمعية ببروتوكول ضخم بالناضور تحت اسم “متهدرش باسميتي”. تقلب بين الصحافة والرياضة والانتخابات وحقوق الإنسان … وغيرها. أسس جريدة الصدى في نهاية الثمانينات لتكون أداة ابتزاز مهمة، في وقت كان فيه تأسيس جريدة في الريف بالغ التعقيد بسبب طبيعة المرحلة كما يعرف الجميع.

منعم شوقي

منعم شوقي
فاعل جمعوي متهم بالعمالة لجهاز الاستخبارات المغربية

قد يطول الحديث عن مثل هذا النوع من العملاء المختصين في ترصد وتتبع أبناء الريف الأحرار وتخريب كل ما من شأنه إعلاء اسم بلاد الريف سواء في الرياضة أو السياسة أو الفن أو الإعلام…. ، لكن بما أن خيانتهم وعمالتهم لا تخفى على أحد من المتتبعين لشؤون الريف بالداخل والخارج، .. فإننا نكتفي بتأكيدها عبر هذه الوثيقة المسربة أيضا من إحدى بيوت الأشباح.

 

 

وتتواصل فصول الرواية ….

Comments

comments