إبراهيم بوحولين*: حين يتكلم المرء فيما لا يُحسن.. ملاحظات عامة حول تدوينة للأستاذ أحمد عصيد في مسألة السببية وتراجع العلوم لدى المسلمين

إبراهيم بوحولين*: حين يتكلم المرء فيما لا يُحسن.. ملاحظات عامة حول تدوينة للأستاذ أحمد عصيد في مسألة السببية وتراجع العلوم لدى المسلمين

نشر الأستاذ أحمد عصيد المعروف في الساحة الإعلامية والذي تُثير تصريحاته وآراؤه جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي، تدوينة على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي (Facebook)، يوم 27 ماي 2020، عنونها ب: “إنكار السببية من عوامل تراجع العلوم عند المسلمين”، وقد أحببت أن أسطر ملاحظات عامة على هذه التدوينة لأسباب منها أن ما يصرح به عصيد كتابة أو صوتا يكون له ما بعده؛ ويُؤثر في عدد لا بأس به من المتابعين لما يقول ويكتب، ومن ثم فإن كل قول فاسد أو مغالطة تصدر منه يكون لها أثرُها في عقول وقلوب الأتباع.

خليد البرنوصي:  ثْسافْث

خليد البرنوصي: ثْسافْث

كنت مع أختي تحمل بنتها، بخوف تسير، سرنا كثيرا إلى هناك، بعيدا إلى حيث نبع وادي النكور. على ضفته الحادة بين الصخور، تتسلق أختي. هي رشيقة خفيفة، تعرف كيف تنط بين الصخور، ومن صخرة إلى أخرى تصعد. تجز بضعة أغصان من شجرة بلوط. ترتب حزمة من أوراقها، تمسد الحزمة، تفركها بين يديها، تضرب بها كفها، تتأكد أنها صارت رطبة، تعود إلى العين والصبية في حضني. تنزع كسوتها عن صدرها، فتظهر البثور الحمراء التي على صدرها، تمرر عليها الحزمة بهدوء وتسرع إلى شق في صخرة وتحشوها فيها. لم أسألها، هي قالت، إنشاء الله خير. لم أسأل ولم أفهم. الخير! الخير يكون في البيت، هكذا سمعت أمي تقول. كيف يكون في الصخر؟

محمد أمزيان: فضيلة العفو في زمن الشدائد

محمد أمزيان: فضيلة العفو في زمن الشدائد

وبما أن بلادنا تمر بهذه الظرفية الاستثنائية العصيبة، وبما أن حالة إجماع وطني عام تقف خلف المسؤولين وتدعمهم في طريقة تدبير هذه الأزمة، بحيث إن الغالبية الساحقة من المواطنين تضع ثقتها أمانة بين أيديهم للعبور بسلام إلى بر النجاة، فإن هناك حالة إنسانية محزنة تعاني منها عائلات بأكملها، تستحق الالتفات إليها ليكتمل مشهد التضامن الإنساني بين المغاربة أجمعين، والعمل على طي صفحة الألم النازف من قلوب عائلات مجروحة في وطننا العزيز. ولا أعتقد أن خطوة الأمل في هذا الاتجاه ستقلل من هيبة الدولة أو تخدش من صورتها في الداخل والخارج، بل على العكس، ستكون بادرة حكيمة تسجل للبلاد بمداد الرحمة والمسؤولية والشجاعة.

وفاء الحنكاري: الحاج ألمان في الريف

وفاء الحنكاري: الحاج ألمان في الريف

لا أخفي أنني بدأت قراءة هذه الرواية وأنا أحمل حكما سابقا عنها، أولا لأنه لأول مرة أسمع عن هذا الكاتب، وثانيا لأن كاتبها مصري. في قرارة نفسي كنت أقول كيف لغريب أن يحكي قصة قومي وما مروا به، كيف له أن يصف المعارك وهول الحرب وشخصيات المقاومة، لكنني أعترف الآن أنني أحسست بالخجل من نفسي، كيف؟

يوسف أولاد حمو: مقهى البحر

يوسف أولاد حمو: مقهى البحر

إلى جانب الرمال والأحجار، وعلى بعد عشرين مترا فقط من زرقة البحر كانت تقع مقهى البحر.لها باب صغير من جهة إكليسية (الكنيسة)، حينما تدخله تجد درجا يؤدي بك إلى سطح المقهى، وباب آخر من جهة دار كوشترامشتري تفرقه زنقة لا يتعدى عرضها متران.النوافد زجاجية بإطارات خشبية مصبوغة بلون البحر على الجوانب الثلاثة للمقهى نوافذ عددها خمسة.

رشيد المساوي: هل العالم موجود؟

رشيد المساوي: هل العالم موجود؟

السؤال أعلاه هو عنوان المحاضرة التي ألقاها الأستاذ مصطفى المرابط أمس (7 مارس 2020) بدار الثقافة بالحسيمة. و يرجع الفضل في تنظيم هذا النشاط إلى “مركز الدراسات القانونية والإجتماعية” المعروف بإشرافه على إصدار مجلة “الخزامى”، والذي يتشكل من ثلة من الباحثين الشباب الواعدين. وإجمالا يمكن القول إن النشاط كان ناجحا في استقطاب المهتمين أولا، وفي تكسير روتين الجمود الثقافي الذي يطبع المدينة المحاصرة

TV أنوال

إبداع

متابعات

لقاءات

حريات

ذاكرة

هجرة