محمد أحداد: حوار “غير  هادئ” مع والـــدي

محمد أحداد: حوار “غير  هادئ” مع والـــدي

لم يسبق لي في حياتي أن وجدت والدي متذمرا، حانقا، ويدخل في نوبات من الحوار الجواني، متمتما بكلمات متقطعة وغير مفهومة، بالكاد أفهم معناها.. ربما لأن سوء حظي -الذي ليست فيه ثغرة واحدة- قادني إلى أن أصادفه عائدا من السوق…

لبيب فهمي: حقوق وواجبات الأمير

لبيب فهمي: حقوق وواجبات الأمير

ينتظر أن يمثل أمام البرلمان البلجيكي في الأيام القادمة، عضو من العائلة الملكية البلجيكية للدفاع عن المخصصات التي يحصل عليها من الدولة. وسيحضر الأمير لوران، أو أحد مستشاريه، إلى جلسة ينظمها مجلس النواب للترافع ضد اقتراح الحكومة البلجيكية بخفض هذه المخصصات، التي يصل مبلغها إلى ثلاثمئة ألف يورو، بنسبة 15 في المائة.

محمد أمزيان: الوزير الكذاب

محمد أمزيان: الوزير الكذاب

كذب الوزير، غضبت المعارضة في البرلمان، تساءلت الصحافة: لماذا كذب الوزير؟ استغرب المواطن وردد: كيف نثق في الوزير، رد الوزير: كم كنتُ غبيا… ثم استقال. أما أنا القادم من قحط السياسة فقلت مع نفسي: تحيا الديمقراطية!

عبد الحميد جماهري: رجاء اعتقلوا أحداد.. ‬بل أعدِموا‮  ‬محمد أحداد‮!‬

عبد الحميد جماهري: رجاء اعتقلوا أحداد.. ‬بل أعدِموا‮  ‬محمد أحداد‮!‬

(في عموده “كسر الخاطر” بصحيفة الاتحاد الاشتراكي، نشر اليوم الجمعة 26 يناير 2018 الكاتب والصحفي عبد الحميد جماهري مقالا عن الصحفي الشاب محمد أحداد الذي يتابع قضائيا مع زملاء صحفيين آخرين بتهمة نشر أسرار تتعلق بلجنة سرية لتقصي الحقائق كان مجلس المستشارين قد شكلها. جلسة المحاكمة الأولى جرت أمس الخميس 25 يناير. والجدير بالذكر أن محاكمة الصحفيين المتابعين في هذه النازلة قد تم تأجيلها ليوم 8 مارس القادم. يسر موقع أنوال.نت إعادة نشر هذا المقال الأدبي الساخر).

محمد الداودي: يوم قُتل طرزان.. ذكريات عن أحداث يناير 84

محمد الداودي: يوم قُتل طرزان.. ذكريات عن أحداث يناير 84

كانت ليلة الثاني والعشرين من يناير 1984 ليلة باردة ككل ليالي يناير، ولم يكن وسط المنزل الكثير من الأثاث الذي قد يمنحك الإحساس بشيء من الدفء. طاولة وكراسي وخزانة كتب وجهاز تلفاز بالأبيض والأسود. على باب الخزانة الزجاجي ملصق صغير لشعار حركة فتح والعلم الفلسطيني… العاصفة.. ثورة حتى النصر.

خليد البرنوصي: سفرية واونكورت.. أساطير الأولين وأخبارالشهداء

خليد البرنوصي: سفرية واونكورت.. أساطير الأولين وأخبارالشهداء

يحكى أن أهالي بلدة واونكورت وأهالي بلدة دوايارالمجاورة، اجتمعوا واتفقوا على بناء مسجد مشترك في تلة تتوسط البلدتين، وهي عبارة عن امتداد لسفح جبل يفصلهما. بعد الاتفاق، بدأ الأهالي في جمع الأحجار لبناء المسجد، في فرق تشتغل بالنوبة وفي التنظيم التآزري “ثويزا”، يجمعون الحجر من الصبح إلى المساء، قبل سقوط العتمة يغادرون على أمل العودة غدا لجمع المزيد وما يكفي لبناء مسجدهم المشترك. لكن في الصبح غداته، عندما يصلون الموقع، يتفاجأون بعدم وجود أية قطعة حجر مما جمعوه يوما كاملا قبله.

TV أنوال