محمد أمزيان: عندما يصبح رابط الموت أقوى من رابط الصداقة

محمد أمزيان: عندما يصبح رابط الموت أقوى من رابط الصداقة

أمهلت إدارة الهجرة واللجوء ديراكشان حتى تستنفد كل السبل القانونية، إلا أن السرطان لم يمهل مارتية وعاد أكثر شراسة لينهش حياتها. لا مهرب أمام الموت. فكرت مارتية في مستقبلها، فكتبت رسالة مفتوحة لوزيرة شؤون الهجرة والاندماج آنذاك ريتا فردونك: “بما أنني سأموت قريبا، فإنني أمنح مكاني هدية لديراكشان”. كان هذا مضمون الرسالة، وكانت ديراكشان واحدة من الوجوه التي ظهرت في برنامج وثائقي بثته قناة موجهة للفئات العمرية الشابة.

محمد أحداد: سلعة “الكتابة”

محمد أحداد: سلعة “الكتابة”

لا يختلف أسلوب الطاهر بنجلون عن أسلوب ولد زروال. يصدران عن نفس القناعة وينهضان على نفس الفكرة تقريبا. فهاهو مرة أخرى يهاجم الإسلاميين ويرى في صناديق الاقتراع آلية غير سوية لأنها توصلهم إلى تدبير الشأن العام..

نجاة بقاش: أحلام مغتصبة..

نجاة بقاش: أحلام مغتصبة..

بعد تردد وتفكير طويل.. قررت أن أكتب لك.. اعذرني، فأنا لست سعيدة وأنا أكتب لك كلماتي.. ولن أكون رقيقة في انتقاء عباراتي.. لن أكون مقتضبة.. لن أكون مرتبة في أفكاري.. ولن أكون لك مجاملة.. بعيدا عن لغة الخشب.. بعيدا عن المحاباة.. لن أنزع نظاراتي.. ولن تجبرني على نزع قبعتي احتراما.. أنا ابنة الجبل والبحر، لا أتقن فن النفاق.. لم يعد الوقت مناسبا للمجاملات.. فالوضع سيء للغاية، لا يحتمل الرسميات..

محمد أحداد:  البام ومتلازمة الحمامة

محمد أحداد: البام ومتلازمة الحمامة

ماذا كان يلزم عبد الصمد قيوح كي ينجح في انتخابات مجلس المستشارين؟ كان يكفيه فقط أن يضع ترشيحه وسيفوز بفرق كبير جدا عن حكيم بنشماس. الاستقلال خسر بفارق صوت واحد أيام كان حزب الأصالة والمعاصرة قويا متأهبا للانقضاض على المرتبة الأولى لولا أن “ولد زروال” كان له رأي آخر ولو ترشح اليوم كان ربما سيحصل على أصوات حتى من داخل البام نفسه.

محمد أمزيان: هل أسس الخطابي جمهورية؟

محمد أمزيان: هل أسس الخطابي جمهورية؟

لعله واحد من أهم الكتب التي صدرت خلال العقدين الأخيرين عن تاريخ عبد الكريم الخطابي، والذي لم ينقطع الجدل عنه وقد لا ينقطع، ما دام هذا الكتاب الجديد للباحث المتخصص في تاريخ الريف الحديث والمعاصر الدكتور محمد أونيا تحت عنوان مثير “عبد الكريم الخطابي وأسطورة الانفصال (1921-1926): حفريات نقدية في خطاب الجمهورية الريفية”

لبيب فهمي: الريف..

لبيب فهمي: الريف..

حلموا.. بوطن يتسع للجميع. وطن يفتح ذراعيه ليحضن خيرة شبابه ويعد لهم مستقبلا واعدا بعد سنوات من البطالة واليأس. أعدوا مطالب اجتماعية واقتصادية بحجم فسحة أمل. مستشفى. جامعة. عمل. كرامة. لم تكن المهمة سهلة. فالريف يحتاج إلى الكثير، لكنهم اختاروا القليل. فانتقلت عدوى الحلم إلى الآلاف في هذه المنطقة المنكوبة تاريخيا.

TV أنوال