أمزيان جمال: لنُعد لمدينة الحسيمة بريقها الثقافي: أرضية قراءة كتاب “البحث عن جذور الضباب”

أمزيان جمال: لنُعد لمدينة الحسيمة بريقها الثقافي: أرضية قراءة كتاب “البحث عن جذور الضباب”

في البداية لابد من الإشارة إلى بعض الأفكار، وهي قضايا قد تتفاوت في أهميتها، لكنها تبقى من المعيقات في البحث حول المنطقة في شتى حقول المعرفة، وبالتالي، حسب اعتقادي، تظل هذه المعرفة سطحية، غير متناسقة وغير علمية. القضية الأولى تتعلق…

محمد أمزيان: الوصاية تقتل السياسة

محمد أمزيان: الوصاية تقتل السياسة

ظاهرة “قتل السياسة” ليست مقتصرة على المغرب فحسب، بل هي ظاهرة عامة في الأنظمة السياسية ذات النزعات الشمولية التي لا ترى في المواطن سوى ذلك الكائن الخاضع المِطواع. وقد يؤدي قتل السياسة إلى فترة استراحة للأنظمة الشمولية، لكنها تكون استراحة…

نجاة بقاش: العفو من شيم الكرام

نجاة بقاش: العفو من شيم الكرام

إذا كان العفو من صفات الرحمان.. إذا كان الغفران والصفح من شيم الكرام.. إذا كان الحكم الرشيد يستدعي كثيرا من الذكاء.. إذا كان الاعتراف والاعتذار أسمى ما يقدمه الإنسان للإنسان.. هنيئا لك بحكمة هذا القرار.. ستتذكره الأجيال بكل افتخار.. هنيئا لمعالي الريف وللحق الذي لا يعلى عليه.. لشباب بلادي فضل السجن على أن يبقى مكفوف الأيادي..

محمد أحداد: “مأساة” البام التي تحولت لمهزلة 

محمد أحداد: “مأساة” البام التي تحولت لمهزلة 

المشهد يغني عن كل تحليل: نساء فقيرات في البرنوصي بالدار البيضاء ركبن في الحافلات معتقدات أنهن ذاهبات للحصول على قفة رمضانية ليجدن أنفسهن يصفقن على “إمبريقية” بنشماس في كلمته الافتتاحية في تكرار ممل لفضيحة ولد زروال التي وسمت المشهد السياسي في هذا الزمن السياسي الرديء.

محمد أمزيان: الأزمات الشديدة تصنع الخطوات الكبيرة

محمد أمزيان: الأزمات الشديدة تصنع الخطوات الكبيرة

بعد تأييد الأحكام القاسية السابقة على نشطاء حراك الريف في محكمة الاستئناف ليلة الجمعة (5 أبريل 2019) وإعادة توزيعهم على مختلف سجون المملكة، يُطرح التساؤل التالي: هل انتهى المأزق الحالي الذي يتواجد فيه الريف منذ مقتل الشاب محسن فكري في أواخر أكتوبر 2016 إلى الصيغة التي يمكن عليها العبور نحو مستقبل يتوق إليه الجميع؟

محمد أمزيان: محاكمة الصحفيين… أوقفوا المهزلة!

محمد أمزيان: محاكمة الصحفيين… أوقفوا المهزلة!

الهامش الضيق الذي يتحرك فيه الصحفيون المستقلون الآن في بلادنا، وهم في طريق الانقراض، هو بمثابة النافذة الأخيرة التي نطل منها على العالم الحر، ومن شأن الإجهاز عليه تماما أن يوجه رصاصة الرحمة لما تبقى من مصداقية الخطاب الرسمي عن حرية الصحافة.. وإنه لمن المفارقات العجيبة والغريبة أن يتوج الزميل محمد أحداد بالجائزة الوطنية للصحافة ويُحتفى به كصحفي شاب متميز، ثم يُعامل في الوقت ذاته كما يعامل المجرمون. أوقفوا المهزلة!

TV أنوال