محمد أمزيان: رحيل آخر قادة انتفاضة الريف

محمد أمزيان: رحيل آخر قادة انتفاضة الريف

مات عمي عبد السلام أمزيان في إسبانيا، وفيها دفن، وبموته يرحل عن هذه الدنيا آخر عضو من الدائرة الأولى التي تشكلت منها قيادة انتفاضة الريف 59/58. إسبانيا احتضنته حيا وتأويه الآن ميتا، وإلى الأبد. فشكرا للزمن الذي علمنا أن الوطن ليس جغرافيا مسيجة بالشعارات.. الوطن جرح مستمر.

محمد أحداد:  في ذكرى “الفضيحة”

محمد أحداد: في ذكرى “الفضيحة”

قمة السخرية أن هؤلاء الذين حركوا مسطرة المتابعة ضد الصحافيين بدعوى إفشاء أسرار لجنة تقصي الحقائق هم أنفسهم من كانوا يتصلون بالصحافين قبل سنوات فقط كي ينشروا “بعض مهازلهم وصراعاتهم الفارغة”، حول لجنة تقصي الحقائق حول “مغرب تصدير”، واليوم فقط بدا لهم أنهم يطبقون القانون.. ولو كان القانون حقا يطبق في هذه البلاد لكان جزء كبير ممن حركوا المتابعات ضد الصحافيين في السجن منذ زمن بعيد…

نجاة بقاش: خوفي عليك يا سيدي..

نجاة بقاش: خوفي عليك يا سيدي..

ما جدوى أن يكون الكل هنا.. وأنت في بلاد الغال غائب عنا.. ما جدوى الأبراج العالية والبراق.. والألماس.. والتاج فوق الرأس.. ما جدوى الهتافات والهمة وسايلا الرقاص.. وما الجدوى مني ومنك والفساد في الرباط.. ما جدوى الوعود الجميلة إن لم توفي بها.. ما جدوى أحلامك إن لم أكن أنا فيها.. ما جدوى التحكم في الزمن.. والليل والنهار لدينا سيان..

رشيد المساوي: قضية ” آيت الجيد”.. أو عندما يقتل الشهيد مرة أخرى

رشيد المساوي: قضية ” آيت الجيد”.. أو عندما يقتل الشهيد مرة أخرى

أعيدت قضية ” آيت الجيد ” – الطالب القاعدي بجامعة ظهر المهراز بفاس الذي قتل يوم 25 فبراير 1993 في إطار صراع طلابي من طرف أشخاص ينتمون إلى التيار الإسلامي – مرة أخرى إلى واجهة الأحداث ، بعد أن تقرر إعادة متابعة حامي الدين – أحد الوجوه البارزة في حزب العدالة و التنمية، و هو أحد المتورطين فيها – ليس قضائيا فقط وإنما إعلاميا بالخصوص.

محمد أمزيان: عندما يصبح رابط الموت أقوى من رابط الصداقة

محمد أمزيان: عندما يصبح رابط الموت أقوى من رابط الصداقة

أمهلت إدارة الهجرة واللجوء ديراكشان حتى تستنفد كل السبل القانونية، إلا أن السرطان لم يمهل مارتية وعاد أكثر شراسة لينهش حياتها. لا مهرب أمام الموت. فكرت مارتية في مستقبلها، فكتبت رسالة مفتوحة لوزيرة شؤون الهجرة والاندماج آنذاك ريتا فردونك: “بما أنني سأموت قريبا، فإنني أمنح مكاني هدية لديراكشان”. كان هذا مضمون الرسالة، وكانت ديراكشان واحدة من الوجوه التي ظهرت في برنامج وثائقي بثته قناة موجهة للفئات العمرية الشابة.

محمد أحداد: سلعة “الكتابة”

محمد أحداد: سلعة “الكتابة”

لا يختلف أسلوب الطاهر بنجلون عن أسلوب ولد زروال. يصدران عن نفس القناعة وينهضان على نفس الفكرة تقريبا. فهاهو مرة أخرى يهاجم الإسلاميين ويرى في صناديق الاقتراع آلية غير سوية لأنها توصلهم إلى تدبير الشأن العام..

TV أنوال