محمد أمزيان: الشيخ والنعناع

محمد أمزيان: الشيخ والنعناع

كان آرمسترونغ قد أنهى جولته على سطح القمر، وكان الشيخ سي محمادي في مقهى فلوريدو بالحسيمة يحتسي شرابه المفضل: شاي بالنعناع. بجانبه يجلس الأستاذ أحمد المرابط، وفجأة يسأله الشيخ الوقور: هل صحيح أن إنسانا مشى على سطح القمر؟

نجاة بقاش: خوفي عليك يا سيدي..

نجاة بقاش: خوفي عليك يا سيدي..

ما جدوى أن يكون الكل هنا.. وأنت في بلاد الغال غائب عنا.. ما جدوى الأبراج العالية والبراق.. والألماس.. والتاج فوق الرأس.. ما جدوى الهتافات والهمة وسايلا الرقاص.. وما الجدوى مني ومنك والفساد في الرباط.. ما جدوى الوعود الجميلة إن لم توفي بها.. ما جدوى أحلامك إن لم أكن أنا فيها.. ما جدوى التحكم في الزمن.. والليل والنهار لدينا سيان..

رشيد المساوي: قضية ” آيت الجيد”.. أو عندما يقتل الشهيد مرة أخرى

رشيد المساوي: قضية ” آيت الجيد”.. أو عندما يقتل الشهيد مرة أخرى

أعيدت قضية ” آيت الجيد ” – الطالب القاعدي بجامعة ظهر المهراز بفاس الذي قتل يوم 25 فبراير 1993 في إطار صراع طلابي من طرف أشخاص ينتمون إلى التيار الإسلامي – مرة أخرى إلى واجهة الأحداث ، بعد أن تقرر إعادة متابعة حامي الدين – أحد الوجوه البارزة في حزب العدالة و التنمية، و هو أحد المتورطين فيها – ليس قضائيا فقط وإنما إعلاميا بالخصوص.

محمد أمزيان: عندما يصبح رابط الموت أقوى من رابط الصداقة

محمد أمزيان: عندما يصبح رابط الموت أقوى من رابط الصداقة

أمهلت إدارة الهجرة واللجوء ديراكشان حتى تستنفد كل السبل القانونية، إلا أن السرطان لم يمهل مارتية وعاد أكثر شراسة لينهش حياتها. لا مهرب أمام الموت. فكرت مارتية في مستقبلها، فكتبت رسالة مفتوحة لوزيرة شؤون الهجرة والاندماج آنذاك ريتا فردونك: “بما أنني سأموت قريبا، فإنني أمنح مكاني هدية لديراكشان”. كان هذا مضمون الرسالة، وكانت ديراكشان واحدة من الوجوه التي ظهرت في برنامج وثائقي بثته قناة موجهة للفئات العمرية الشابة.

محمد أحداد: سلعة “الكتابة”

محمد أحداد: سلعة “الكتابة”

لا يختلف أسلوب الطاهر بنجلون عن أسلوب ولد زروال. يصدران عن نفس القناعة وينهضان على نفس الفكرة تقريبا. فهاهو مرة أخرى يهاجم الإسلاميين ويرى في صناديق الاقتراع آلية غير سوية لأنها توصلهم إلى تدبير الشأن العام..

نجاة بقاش: أحلام مغتصبة..

نجاة بقاش: أحلام مغتصبة..

بعد تردد وتفكير طويل.. قررت أن أكتب لك.. اعذرني، فأنا لست سعيدة وأنا أكتب لك كلماتي.. ولن أكون رقيقة في انتقاء عباراتي.. لن أكون مقتضبة.. لن أكون مرتبة في أفكاري.. ولن أكون لك مجاملة.. بعيدا عن لغة الخشب.. بعيدا عن المحاباة.. لن أنزع نظاراتي.. ولن تجبرني على نزع قبعتي احتراما.. أنا ابنة الجبل والبحر، لا أتقن فن النفاق.. لم يعد الوقت مناسبا للمجاملات.. فالوضع سيء للغاية، لا يحتمل الرسميات..

TV أنوال